رد شدن به محتوای اصلی

ترانی یا الهی


أَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِالآيَةِ الكُبْرى وَظُهُورِ فَضْلِكَ بَيْنَ الوَرَى أَنْ لا تَطْرُدَنِي عَنْ بابِ مَدِينَةِ لِقائِكَ وَلا تُخَيِّبَنِي عَنْ ظُهُوراتِ فَضْلِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِنِدائِكَ الأَحْلى وَالكَلِمَةِ العُلْيا أَنْ تُقَرِّبَنِي فِي كُلِّ الأَحْوالِ إِلى فِناءِ بابِكَ وَلا تُبْعِدَنِي عَنْ ظِلِّ رَحْمَتِكَ وَقِبابِ كَرَمِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِضِياءِ غُرَّتِكَ الغَرّآءِ وَإِشْراقِ أَنْوارِ وَجْهِكَ مِنَ الأُفُقِ الأَعْلى أَنْ تَجْذِبَنِيْ مِنْ نَفَحاتِ قَمِيصِكَ وَتُشْرِبَنِي مِنْ رَحِيقِ بَيانِكَ، 


تَرانِيْ يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِشَعَراتِكَ الَّتِيْ تَتَحَرَّكَ عَلَى صَفَحاتِ الوَجْهِ كما يَتَحَرَّكَ عَلَى صَفَحاتِ الأَلْواحِ قَلَمُكَ الأَعْلى وَبِها تَضَوَّعَتْ رائِحَةُ مِسْكَ المَعَانِي فِي مَلَكُوتِ الإِنْشآءِ أَنْ تُقيمَنِي عَلَى خِدْمَةِ أَمْرِكَ عَلَى شَأْنٍ لا يَعْقُبُهُ القُعُودُ وَلا تَمْنَعُهُ إِشاراتُ الَّذِينَ جادَلُوا بِآياتِكَ وَأَعْرَضُوا عَنْ وَجْهِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ جَعَلْتَهُ سُلْطانَ الأَسْمآءِ وَبِهِ انْجَذَبَ مَنْ فِي الأَرْضِ وَالسَّمآءِ أَنْ تُرِيَنِيْ شَمْسَ جَمالِكَ وَتَرْزُقَنِيْ خَمْرَ بَيانِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِخِباءِ مَجْدِكَ عَلَى أَعْلَى الجِبالِ وَفُسْطاطِ أَمْرِكَ عَلَى أَعْلَى الأَتْلالِ أَنْ تُؤَيِّدَنِي عَلَى ما أَرادَ بِهِ إِرادَتُكَ وَظَهَرَ مِنْ مَشِيَّتِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِجَمالِكَ المُشْرِقِ مِنْ أُفُقِ البَقآءِ الَّذِيْ إِذا ظَهَرَ سَجَدَ لَهُ مَلَكُوتُ الجَمالِ وَكَبَّرَ عَنْ وَرائِهِ بِأَعْلى النِّدآءِ أَنْ تَجْعَلَنِي فانِيًا عَمَّا عِنْدِي وَباقِيًا بِما عِنْدَكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِمَظْهَرِ اسْمِكَ المَحْبُوبِ الَّذِيْ بِهِ احْتَرَقَتْ أَكْبادُ العُشَّاقِ وَطارَتْ أَفْئِدَةُ مَنْ فِي الآفاقِ أَنْ تُوَفِّقَنِي عَلَى ذِكْرِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَثَنائِكَ بَيْنَ بَرِيَّتِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 



أَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِحَفِيفِ سِدْرَةِ المُنْتَهى وَهَزِيزِ نَسَماتِ أَيَّامِكَ فِي جَبَرُوتِ الأَسْمآءِ أَنْ تُبْعِدَنِي عَنْ كُلِّ ما يَكْرَهُهُ رِضائُكَ وَتُقَرِّبَنِي إِلى مَقامٍ تَجَلَّى فِيْهِ مَطْلَعُ آياتِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِيْ مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأَولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِالحَرْفِ الَّتِي إِذا خَرَجَتْ مِنْ فَمِ مَشِيَّتِكَ ماجَتِ البِحارُ وَهاجَتِ الأَرْياحُ وَظَهَرَتِ الأَثْمارُ وَتَطاوَلَتِ الأَشْجارُ وَمَحَتِ الآثارُ وَخُرِقَتِ الأَسْتارُ وَسَرُعَ المُخْلِصُونَ إِلى أَنْوارِ وَجْهِ رَبِّهِمِ المُخْتارِ أَنْ تُعَرِّفَنِي ما كانَ مَكْنُونًا فِي كَنائِزِ عِرْفانِكَ وَمَسْتُورًا فِي خَزائِنِ عِلْمِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِنارِ مَحَبَّتِكَ الَّتِيْ بِها طارَ النَّوْمُ عَنْ عُيُونِ أَصْفِيائِكَ وَأَوْليائِكَ وَأَقامَتْهُمْ فِي الأَسْحارِ لِذِكْرِكَ وَثَنائِكَ أَنْ تَجْعَلَنِيْ مِمَّنْ فازَ بِما أَنْزَلْتَهُ فِي كِتابِكَ وَأَظْهَرْتَهُ بِإِرادَتِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْئَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِيْ سَاقَ المُقَرَّبِينَ إِلى سِهامِ قَضائِكَ وَالمُخْلِصِينَ إِلى سُيُوفِ الأَعْداءِ فِي سَبِيلِكَ أَنْ تَكْتُبَ لِي مِنْ قَلَمِكَ الأَعْلى ما كتَبْتَهُ ِلأُمَنائِكَ وَأَصْفِيائِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی، 


أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِيْ بِهِ سَمِعْتَ نِدآءَ العاشِقِينَ وَضَجِيْجَ المُشْتاقِينَ وَصِرِيخَ المُقَرَّبِينَ وَحَنِينَ المُخْلِصِينَ وَبِهِ قَضَيْتَ أَمَلَ الآمِلِينَ وَأَعْطَيْتَهُمْ ما أَرادُوا بِفَضْلِكَ وَأَلْطافِكَ وَبِالاسْمِ الَّذِيْ بِهِ ماجَ بَحْرُ الغُفْرانِ أَمامَ وَجْهِكَ وَأَمْطَرَ سَحابُ الكَرَمِ عَلَى أَرِقَّائِكَ أَنْ تَكْتُبَ لِمَنْ أَقْبَلَ إِلَيْكَ وَصَامَ بِأَمْرِكَ أَجْرَ الَّذِينَ لَمْ يَتَكَلَّمُوا إِلاَّ بِإِذْنِكَ وَأَلْقَوْا ما عِنْدَهُمْ فِي سَبِيلِكَ وَحُبِّكَ، 


أَيْ رَبِّ أَسْئَلُكَ بِنَفْسِكَ وَبِآياتِكَ وَبَيِّناتِكَ وَإِشْراقِ أَنْوارِ شَمْسِ جَمالِكَ وَأَغْصانِكَ بِأَنْ تُكَفِّرَ جَرِيراتِ الَّذِيْنَ تَمَسَّكُوا بِأَحْكامِكَ وَعَمِلُوا بِما أُمِرُوا بِهِ فِي كِتابِكَ، 


تَرَانِي يا إِلهِي مُتَمَسِّكًا بِاسْمِكَ الأَقْدَسِ الأَنْوَرِ الأَعَزِّ الأَعْظَمِ العَلِيِّ الأَبْهى وَمُتَشَبِّثًا بِذَيْلٍ تَشَبَّثَ بِهِ مَنْ فِي الآخِرَةِ وَالأُولی.


نظرات

پست‌های معروف از این وبلاگ

مفاوضات عبدالبهاء و تمرینات

مفاوضات عبدالبهاء   النّور الابهى فى مفاوضات عبدالبهاء گفتگو بر سر ناهار باهتمام کليفورد بارنى آمريکانيّه جمع آورى و نشر گرديد. در مطبعه بريل در شهر ليدن از ممالک هلاند بطبع رسيد. سنۀ  ۱۹۰۸ م.   مقدّمه ناشر کتاب   بسمه تعالى حمد و سپاس خداوندى را سزاست که از کمال عنايت خود انسان را به پيرايه عقل بياراست و بدان وسيله او را باکتشاف اسرار کاينات و معرفت رموز اسماء و صفات خود هدايت فرمود و مشيّت ازليّه اش بر آن قرار گرفت که درين دور اعلى که مظهر شروق نور ابهى است شرق و غرب به رابطه محبّه الله مرتبط گردد و اختلافات مذهبى و دينى و امتيازات قومى و وطنى مرتفع شود و سطح ارض عامّه نوع بشر را يک وطن مشترک گردد.  بلى درين يوم بديع کلّ عباد الله اوراق يک غصن اند و قطرات يک بحر. منّت بى پايان خداى را نيز که اين کمينه بى مقدار را با قلّت سرمايه طاعت و عدم شايستگي و لياقت بفيض ملاقات حضرت عبدالبهاء روحى لتراب اقدامه الفداء موفّق گردانيد و از دست فيّاض آن ساقى ازل کأس معانى نوشانيد.   پس از آنکه اين کمينه چندين مرتبه بزيارت ارض مقصود تشرّف جست و به منتهاى آمال و امانى خود ...

الواح وصایا: نکته به نکته مو به مو

«حضرت عبدالبهآء در رتبه اولى مرکز و محور عهد و ميثاقِ بى مثيلِ حضرت بهاءالله، و اعلى صُنعِ يدِ عنايتش، و مرآتِ صافى انوارش، و مَثَلِ اعلاى تعاليم، و مبيّن ِمصون از خطاى آياتش، و جامع جميع کمالات و مظهر کلّيّۀ صفات و فضائل بهائى، و غصنِ اعظم منشعب از اصلِ قديم و غصن الامر و حقيقتِ مَن طاف حوله الاسماء، و مصدر و منشأ وحدت عالم انسانى و رايت صلح اعظم، و قمرِ سمآءِ اين شرع مقّدس بوده و ِالى الأبد خواهد بود. و نام معجز شيم عبدالبهآء - بنحو اتم و اکمل و احسن جامعِ جميعِ اين نعوت و اوصاف است. و اعظم از کل اين اسماء عنوان منيع «سرالله» است که حضرت بهآءالله در توصيف آن حضرت اختيار فرموده اند و با آنکه بهيچوجه اين خطاب نبايد عنوانِ رسالت آن حضرت قرار گيرد، مع الوصف حاکى از آن است که چگونه خصوصيّات و صفاتِ بشرى با فضائل و کمالاتِ الهى در نفس مقدس حضرت عبدالبهآء مجتمع و متّحد گشته است.» حضرت ولی امرالله، دور بهائی «عهد و ميثاق حضرت بهاءالله منبعث از ارادهء قاطعه و مشيّت نافذهء آن مظهر کلّيّهء الهيّه بوده که بنفسه المهيمنة علی الکائنات به تأسيس چنين ميثاق وثيق (بسیار محکم) اقدام فرمود. الواح وصايا...

کلمات مکنونه عربی و معادل آن به انگلیسی

الكلمات المكنونة العربيّة هُوَ البَهِيُّ الأَبْهى هذا ما نُزِّلَ مِنْ جَبَرُوتِ العِزَّةِ بِلِسانِ القُدْرَةِ وَالْقُوَّةِ عَلَى النَّبِيِّينَ مِنْ قَبْلُ. وَإِنَّا أَخَذْنا جَوَاهِرَهُ وَأَقْمَصْناهُ قَمِيصَ الاخْتِصارِ فَضْلاً عَلَى الأَحْبَارِ لِيُوفُوا بِعَهْدِ اللهِ وَيُؤَدُّوا أَمانَاتِهِ فِي أَنْفُسِهِمْ وَلِيَكُونُنَّ بِجَوْهَرِ التُّقَى فِي أَرْضِ الرُّوحِ مِنَ الفائِزِينَ. HE IS THE GLORY OF GLORIES THIS is that which hath descended from the realm of glory, uttered by the tongue of power and might, and revealed unto the Prophets of old. We have taken the inner essence thereof and clothed it in the garment of brevity, as a token of grace unto the righteous, that they may stand faithful unto the Covenant of God, may fulfill in their lives His trust, and in the realm of spirit obtain the gem of divine virtue.   يَا ابْنَ الرُّوحِ ۱ فِي أَوَّلِ القَوْلِ امْلِكْ قَلْباً جَيِّداً حَسَناً مُنيراً لِتَمْلِكَ مُلْكاً دائِماً باقِياً أَزَلاً قَدِيماً. O SON OF SPIRIT!  My f...